في أواخر شهر يناير، دُعي الفائزون بجائزة "أفضل عشرة موظفين شباب أجانب" لعامي 2024-2025 من شركة الاتصالات والإنشاءات الصينية (CCCC) إلى المقر الرئيسي للمجموعة في بكين، حيث شاركوا في فعاليات التكريم. وقد شكل برنامج الزيارة، الذي امتد على مدى خمسة أيام، لقاء مؤثرا عبر البحار والجبال، كما مثل رحلة عاطفية مميزة خاصة للعودة والانتماء.
وقد قال الفائزون إن هذه الفعالية تجعلهم "يشعرون وكأنهم عادوا إلى ديارهم". لقد رحبت بهم بكين بتاريخها الغني وطاقتها النابضة بالحياة، كما عمّقت أيضًا فهمهم لـ "CCCC، عائلتنا" بروحها المنفتحة والشاملة.
يربط مسار المدينة التفاعلي خيوط الحضارة الصينية بنبض التطور في العصر الجديد. فبين جدران المدينة المحرمة الحمراء وبلاطها الأصفر، لمسوا عبق التاريخ؛ وفي قاعات عرض المتحف الوطني، فهموا أمجاد رحلة أمة عريقة نحو التحديث.
ومن خلال إطلالة على أفق المدينة من برج الإذاعة والتلفزيون المركزي، واستعادة الروح الأولمبية في ملعب عش الطائر والمكعب المائي، اكتشفوا الصين النابضة بالحياة والحداثة.
عندما دخلوا حديقة شوغانغ وشاهدوا هذا الإرث الأولمبي، الذي تحول من عملاق فولاذي إلى مساحة مميزة للجميع ومعلم حضري جديد، لم يسعهم إلا الإعجاب بتطبيق الصين لـ "التنمية المستدامة" و"التجديد الحضري". وقالوا: "هذا يشبه تمامًا مشاريع CCCC التي نشارك فيها، والتي لا تقتصر على بناء شرايين النقل فحسب، بل تعيد أيضًا تشكيل النظام البيئي الاقتصادي الإقليمي وتعزز التحول الأخضر".
أثناء تسلقهم سور الصين العظيم، تمتعوا بعظمة المعلم التاريخي، كما شعروا أيضا بروح صينية ترمز إلى "الترابط" و"المثابرة". وقالوا: "تماما كما هو الحال في العمل الجاد جنبا إلى جنب مع الفريق الصيني، حيث تتميز روح التعاون والإرادة الثابتة التي تتجاوز الحدود الوطنية".
في شارع تشيانمن وشارع داشيلان، استمتعوا بتناول وجبات بكين الخفيفة القديمة، واكتشفوا الفنون الشعبية التقليدية، وشعروا بدفء الحياة الأصيل في هذه المدينة وسط الحشود الصاخبة.
وقالوا: "إن الرحلة إلى بكين هي التجسيد الأكثر وضوحا لـ 'CCCC، عائلتنا'، وقد جعلت رابطة هذه 'العائلة' أقوى".