سكة حديد مومباسا-نيروبي تدعم التحول الأخضر في كينيا
التاريخ :2026-10-25المصدر :CCCC
نشرت وسائل إعلام كينية بارزة، وهي صحيفة "ذا ستار" وموقع "سيتيزن ديجيتال"، تقارير خاصة بمناسبة "يوم البيئة" في كينيا.
نشرت وسائل إعلام كينية بارزة، وهي صحيفة "ذا ستار" وموقع "سيتيزن ديجيتال"، تقارير خاصة بمناسبة "يوم البيئة" في كينيا، سلطت الضوء على كيفية نجاح خط السكك الحديدية القياسي الرابط بين مومباسا ونيروبي في المواءمة بين تطوير قطاع النقل وحماية البيئة.
منذ بدء تشغيله في مايو 2017، أصبح خط السكك الحديدية القياسي بين مومباسا ونيروبي جزءا جوهريا من شبكة النقل في كينيا، حيث تشهد أعداد الركاب وحجم البضائع المنقولة نموا عاما بعد عام.

يدمج المشروع خفض انبعاثات الكربون، والحفاظ على الحياة البرية، وإدارة الموارد الطبيعية ضمن عمليات تطوير وتشغيل البنية التحتية للنقل، مما يعزز النمو المتكامل للنشاط الاقتصادي وحماية البيئة.
فيما يتعلق بخفض انبعاثات الكربون، تكمن القيمة البيئية الجوهرية لسكة حديد "مومباسا-نيروبي" القياسية (SGR) في دورها كبديل منخفض الكربون للنقل البري. ومنذ بدء تشغيل السكة الحديدية، أدى تحويل نقل البضائع من الطرق البرية إلى السكك الحديدية إلى خفض تراكمي في الانبعاثات تجاوز 800 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة، يشتمل خط سكة حديد "مومباسا-نيروبي" على عناصر تصميم صديقة للبيئة مثل الجسور، والقناطر، والسياجات الواقية، والممرات المخصصة للحياة البرية، وذلك للحد من مخاطر الاصطدام بين القطارات والحيوانات البرية، مما يضمن تعايشا متناغما بين البنية التحتية والبيئة الطبيعية. وخلال تشغيل السكك الحديدية، يتم تطبيق تدابير وقائية تشمل وضع لافتات تحذيرية، وفرض قيود على السرعة، وتسيير دوريات مشتركة في المناطق التي تكثر فيها الحياة البرية؛ وهو ما يسهم في حماية الحيوانات من جهة، وضمان سلامة تشغيل السكك الحديدية من جهة أخرى.

كما تم دمج فلسفة التنمية المستدامة في العمليات اليومية للسكك الحديدية وفي إعادة تدوير الموارد. إذ يمكن لمنشآت معالجة مياه الصرف الصحي التابعة للسكك الحديدية معالجة ما يقرب من 1,168 طنا من مياه الصرف الصناعي سنويا، مع ضمان مطابقة المياه المُصرَّفة للمعايير البيئية المحلية. وعلاوة على ذلك، جرى تركيب 98 مصباحا بالطاقة الشمسية في مرافق تقع على طول مسار السكك الحديدية، كما تمت زراعة أنواع من الأشجار المحلية في المنطقة الحرجية المحاذية لطريق "نغونغ".
تحرير :CRBC
